دور الاتّجاهات التّربويّة للمعلّمين في تعزيز القراءة الجهريّة داخل الصّفوف المبكرة
دور الاتّجاهات التّربويّة للمعلّمين في تعزيز القراءة الجهريّة داخل الصّفوف المبكرة
| د. فادي مسعود الشحود دكتوراة التأهيل والتخصص في تعليم اللغة العربية، سورية fadialshahod@gmail.com |
ملخص البحث
تُعدّ القراءة الجهريّة للتّلاميذ – والتي تتمثّل في قيام معلّمي الصّفوف المبكرة بقراءة القصص والقطع الأدبيّة المناسبة لأعمار التّلاميذ بشكل مسموع ومؤثّر داخل المدرسة – أحد العوامل الأساسيّة في تنمية اللغة العربيّة لدى التّلاميذ. وتكمن أهمية هذا النّوع من القراءة في قدرته على إثراء الثّروة اللغويّة للتّلاميذ، وتسهيل عملية تعلّم القراءة، وإثارة دافعيتهم للتّعلّم، بالإضافة إلى تنمية اتّجاهاتهم الإيجابيّة نحو القراءة.
وهدف هذا البحث إلى استكشاف اتّجاهات معلّمي الصّفوف المبكرة (الأوّل والثّاني والثّالث الابتدائي) نحو ممّارسة القراءة الجهريّة للتّلاميذ، وتحليل مدى تأثير متغيّرات الصّف الدّراسيّ وسنوات الخبرة في التّدريس على هذه الاتّجاهات.
ولتحقيق هذا الهدف تمّ تطبيق البحث على عينة عشوائيّة مكوّنة من 115 من معلّمي الصّفوف المبكرة في المدارس الابتدائيّة بمدينة إدلب، وذلك خلال الفصل الدّراسيّ الثّاني من العام الدّراسيّ 2024/2025 واعتمد البحث على توزيع استبانة مصمّمة خصيصاً لقياس اتّجاهات المعلّمين نحو القراءة الجهريّة للتّلاميذ.
وأظهرت نتائج البحث وجود اتّجاه إيجابي واضح لدى معلّمي الصّفوف المبكرة نحو ممّارسة القراءة الجهريّة للتّلاميذ، إذ بلغ المتوسط العام للاتّجاهات 83.25 من إجمالي الدّرجة الكاملة البالغة 110 درجة، هذه النتيجة تشير إلى إدراك المعلّمين لأهمية القراءة الجهريّة في العمليّة التّعليميّة، وكشفت النّتائج عن عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين معلّمي الصّفوف المبكرة في اتّجاهاتهم نحو القراءة الجهريّة تبعاً للمتغيّرات الآتيّة:
• الصّف الدّراسيّ: لا توجد فروق بين معلّمي الصّف الأوّل والثّاني والثّالث.
• سنوات الخبرة: مستوى الخبرة في التّدريس لا يؤثر على الاتّجاهات.
الكلمات المفتاحية: القراءة الجهريّة، الصّفوف المبكرة، اتجاهات المعلّمين.
| تاريخ استلام البحث 15/10/2025م، تاريخ قبول البحث 25/11/2025م. |
